Page d’accueil

mardi 16 décembre 2014

"A Laghouat, on laisse les enfants mourir en silence à l'hôpital Dr Saadane..."



الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان الأغواط

شارع الجودي المشري
029.11.62.37 هاتف فاكس :

الأوضاع بمصلحة الأطفال حديثي الولادة بمستشفى الأطفال الدكتور سعدان بالأغواط
 
    إن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بالأغواط و بعد الشكاوى العديدة من مواطنين و أباء الأطفال حديثي الولادة و بعد المعاينة الميدانية لمستشفى الأطفال الدكتور سعدان بالأغواط تحمل جميع الأطراف من مسؤولين و سلك طبي ما آلت إليه الأوضاع بمصلحة الأطفال حديثي الولادة و أدى لتسجيل حالات وفيات منها 2 يوم 14 و حالة يوم 16 ديسمبر 2014 و حالات أخرى حيث إضطر ولي الرضيعة المتوفاة في 16/12/2014 لجلب أطباء أربع مرات من العيادات الخاصة و هو الولي الذي وجدناه في حالة مزرية فور تلقيه خبر وفاة فلذة كبده ، و من مشاكل القطاع  البناية التي شيدت على أنقاض المستشفى القديم و التي أثبتت لجنة وزارية عدم صلاحية الموقع جيولوجيا في حين تم تحويل مستشفى الأمومة و الطفولة إلى فندق للجيش على حساب البراءة و المواطنين ثم مشكلة عدم عقلانية توزيع الأطباء المختصين حيث يعمل 8 بمستشفى أحميدة بن عجيلة مقابل 2 بمستشفى الأطفال الدكتور سعدان و الأخطر من ذلك توزيع أيام العمل بما يخدم الاطباء بعيدا عن الوازع الأخلاقي لخدمة الأطفال المرضى حيث يعمل كل طبيب لمدة 24/24سا خلال 10 أيام متتالية و هو ما يفسر الحالة المزرية التي آلت إليها المصلحة في حين تبقى 10 أيام بدون طبيب حسب القائمة التي عاينها أعضاء الرابطة و التي يحوز مكتبنا نسخة منها حيث بات الأطفال الرضع يعانون من نقص الرعاية و غياب الأطباء المداومين و الذين و حسب إفادات بعض أولياء الأطفال أن الممرضين يتصلون بالطبيب المختص لكنه لا يحضر و يكتفي بتوجيه الممرضين هاتفيا بالإضافة إلى ذلك فإن أهالي الأطفال يضطرون لنقل أبنائهم إلى العيادات الخاصة لأجل الفحص بالسكانير رغم توفر المستشفى العمومي على الجهاز و يكفي رسالة توجيه ليتجنب المواطن دفع تكاليف باهظة و الأخطر أن أطفال الحاضنات ينقلون عبر سيارات إسعاف غير مجهزة و يضطر الأولياء لإخراج الأطفال من الحاضنات مما يشكل خطرا كبيرا يؤدي لموت الطفل و من بين الحالات رضيع عمره أسبوع يحتاج لعملية إمتصاص الهواء من بين الرئة و القفص الصدري تحجج القائمون على المصلحة بعدم توفر الأنبوب اللازم و أرسل ملفه للعاصمة قصد تحويله إلى هناك رغم حالته الحرجة و بعد المسافة و من المفارقات أن العديد من الأولياء قيل لهم أن مواليدهم يعانون من إنفصال خلقي في الكتف مما يثير الشكوك في سلامة عمليات الولادة و يستدعي تحقيق جدي و عاجل لكشف الملابسات، يحدث هذا رغم التقارير التي حررها ممرضون بالمصلحة دون تجاوب من المسؤولين .
         و عليه و مما سبق فإن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تحمل المسؤولية الكاملة لما يحدث لقطاع الصحة لجميع الأطراف المعنية من قريب أو من بعيد و تطالب بإيفاد لجنة تحقيق وزارية و إعادة مصلحة الأطفال حديثي الولادة إلى مستشفى أحميدة بن عجيلة.
 
رئيس المكتب  الولائي للرابطة الجزائرية
للــدفـــاع عن حــقوق الإنــــسان
يــاســــين زايــد
 
 
  "A Laghouat, on laisse les enfants mourir en silence à l'hôpital Dr Saadane..."
Suite aux nombreuses plaintes de citoyens et des parents de nouveau-nés. Et après la constatation de l’état déplorable de l’hôpital d’enfants malades Dr Saadane de Laghouat. La Ligue Algérienne pour la Défense des Droits de l’Homme incombe la totale responsabilité aux dirigeants et au corps médical et paramédical pour leur implication directe dans la situation catastrophique dans laquelle se trouve cet établissement hospitalier. Une situation qui a provoqué la mort de plusieurs enfants dont deux cas le 14 et le 16 décembre 2014.
Un des parents de l’enfant décédé le 16/12/2014 étaient obligé de recourir quatre fois de suite à des médecins du secteur privé sans que cela puisse empêché la mort de son enfant, nous l’avons retrouvé dans un état décourageant suite ce triste évènement.
Un des problèmes de ce centre hospitalier est le bâtiment construit sur les ruines de l’ancien hôpital, dont la non conformité a été déjà signalée par la commission ministérielle et ce, notamment sur le plan géologique. Cela, au moment de la conversion par les autorités de la clinique maternité à un hôtel de l’armée au détriment des enfants malades en souffrance dans la région. Rajoutons à cela le manque flagrant de médecins en activité à l’hôpital Dr Saadane (02 médecins) contre 08 médecins en activité à l’hôpital Dr Hmida Ben Ajila. Un manque d’effectif aggravé par un manque d’éthique avérée à la répartition les heures de travail (chaque médecin travaille 24H/24H pendant 10 jours consécutifs. Ce qui laisse la clinique sans médecin pendant 10 jours par mois.
Une situation alarmante caractérisée par le manque d’effectif, de soin et de suivi médical par le manque de médecins de garde. Ce qui met en danger la vie des enfants malades admis dans cet hôpital.
La LADDH incombe toute la responsabilité de la déchéance du Secteur de la santé A Laghouat à tous les responsables cités en dessus. Et demande la désignation d'une commission d'enquête ministérielle Et la réhabilitation du service pour enfants. A l'hôpital Hmida ben Adjila





Le président du bureau

Yacine Zaid
leBloggers

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire