Page d’accueil

samedi 19 novembre 2011

الفائزون في مسابقة المهندسين المتخصصين بالمعهد الجزائري العالي للبترول يحتجون


ندد الفائزون في المسابقة الوطنية للانضمام إلى المعهد الجزائري العالي للبترول، ببومرداس، بما وصفوه بالتجاوزات والتلاعبات الخطيرة وغير القانونية التي مارستها إدارة المعهد وشركة سوناطراك على قائمة الفائزين، التي تم تغييرها بالرغم من نشرها على الموقع الإلكتروني للمعهد لمدة شهر كامل·
أكد البيان الذي وقعه المترشحون الفائزون في المسابقة الوطنية للانضمام إلى المعهد الجزائري العالي للبترول، تحصلت ''الجزائر نيوز'' على نسخة منه، أن المعهد أعلن عن هذه المسابقة لتكوين المهندسين المتخصصين لمدة 18 شهرا، وذلك في عشرة تخصصات مختلفة لفائدة شركة سوناطراك، ويتم انتقاء 20 فائزا، حيث أشاروا إلى أن ملفات الفائزين استوفت كل الشروط المطلوبة من طرف الإدارة، وأن شروط الاختيار متوفرة. وفي ما يخص قرار اختيار الفائزين، أوضح البيان، أن المادة 7 من قانون المشاركة في المسابقة تنص على أن المعهد الجزائري العالي للبترول يقوم بنشر نتائج الامتحان الكتابي على موقعه الإلكتروني وفق ترتيب الاستحقاق لكل تخصص، وأن 25 مترشحا الحاصلين على العلامات الجيدة في المسابقة الكتابية لكل تخصص سيتم استدعاؤهم لإجراء اختبار ''البسيكوتقني''، وهذا على مستوى شركة سوناطراك، وبعد هذا الاختبار يتم الإعلان عن قائمة 20 مترشحا الذين تم قبولهم في المسابقة لكل تخصص من التخصصات العشرة، ويتم اعتبارهم الفائزين في المسابقة الوطنية لتكوين المهندسين المتخصصين. لكن الوضع هذه المرة اختلف، حيث كشف المحتجون أنه بعد نجاحهم في كل الاختبارات ''الكتابي والاختبار البسيكوتقني''، ونشرت إدارة المعهد أسماءهم على الموقع الإلكتروني، تفاجأ الفائزون بإقدام الإدارة على سحب قائمة الفائزين من الموقع الإلكتروني وتغييرها بقائمة ثانية جزئية. وذكر البيان أن الفائزين وبعدما طلبوا تفسيرا من إدارة المعهد وشركة سوناطراك قالوا ''هناك خطأ وقع في القائمة وأن نقاط اختبارات البسيكوتقني تم إلغاؤها''، وهذا ما يتناقض تماما مع قانون المسابقة، حيث وصف الفائزون هذا القرار بالتعسفي واتهموا الإدارة بممارسة التجاوزات والتلاعبات الخطيرة على قائمة الفائزين بانتهاك القانون. وفي هذا الصدد، طالب المترشحون الفائزون في المسابقة من إدارة المعهد وإدارة سوناطراك تقديم توضيحات صريحة حول أسباب تغيير القائمة، وكذا الجواب على سؤالهم ''هل هذا الخطأ المرتكب وقع في فترة زمنية مدتها شهر من 12 سبتمبر إلى غاية 10 أكتوبر، وهي المدة التي ظلت فيها القائمة الأولى، التي تحمل أسماء الفائزين في المسابقة، موجودة على الموقع الإلكتروني؟''، كما طالب المحتجون المسؤولين المعنيين على جميع مستوياتهم التدخل لإنصافهم في حقوقهم التي جردوا منها بطريقة غير قانونية، ودعوا أيضا إلى ضرورة احترام مقاييس الاختيار التي تم الإعلان عنها مسبقا، وكذا إلى إعادة إلغاء القائمة الجزئية الثانية وإعادة الاعتبار للقائمة الأولى التي تم نشرها في الموقع الإلكتروني للمعهد الجزائري العالي للبترول من الفترة الممتدة بين 12 سبتمبر إلى غاية 10 أكتوبر من السنة الجارية.

مجيد خطار
leBloggers

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire