Page d’accueil

mercredi 4 mai 2011

ذكرى دخلت العيادة مبتسمة وخرجت جثة هامدة


الأربعاء 4 أيار (مايو) 2011, بقلم laghouatinfo

لم يكن أهل الصبية "ذكرى" يتصورون أن 17 يوما في العيادة المركزية للمحروقين بالعاصمة كانت كافية لتحويل ابنتهم المدللة إلى جثة هامدة، وهي التي دخلت إليها في كامل قواها العقلية والجسدية، بل أنها كانت دائمة الابتسامة والمرح وهي في قاعة العلاج حسب شهادة من كان بجانبها...

لكن كان قدر الصغيرة ذكرى التي لم تتجاوز 05 سنوات أن تفقد حياتها بسبب إهمال طبي وحقنة تخدير تسببت في توقف قلبها وموتها التدرجي لتفارق الحياة أمام ذهول أهلها الذين لم يصدقوا ما حدث لابنتهم، عم الضحية قصد الشروق اليومي ليكشف حقيقة ما حدث لابنة أخيه التي جاءت من ولاية سوق هراس لتكمل علاجها في العاصمة بعد ما تعرضت إلى حريق في البيت، مؤكدا أنها جاءت في الطائرة في كامل قواها وهي التي كانت دائمة الابتسامة، وما إن دخلت للعيادة المركزية للمحروقين بالعاصمة حتى بدأت متاعبها بسبب الإهمال الكبير الذي تعرضت له من طرف القائمين عليها لدرجة أن رئيس المصلحة لم يتفقدها ولو ليوم واحد حتى فقدت الحياة بسبب خطإ وإهمال طبي، حيث تلقت حقنة تخدير تسببت في توقف عمل قلبها، ثم نتج عنها تعطل العديد من الوظائف الحيوية للطفلة ذكرى التي بدأ جسمها ينتفخ من يوم لآخر وسط صمت وإهمال الأطباء حتى فارقت الحياة بعد 17 يوما من مكوثها في العيادة، وحسب شهادة عامل بمخبر عيادة المحروقين فإن موت ذكرى كان مبرمجا مثل موت الكثير من الأطفال بسبب الإهمال الطبي ونقص النظافة، مؤكدا أن 05 أطفال توفوا بعدها مباشرة بسبب العدوى الجرثومية، لأن معظم أجهزة الإنعاش غير معقمة، "الشروق اليومي" قصدت عيادة المحروقين لتحقق في موت ذكرى، حيث أكد عدد من المرضى الذين كانوا إلى جانبها أنها دخلت بصحة جيدة وسبب وفاتها هي حقنة التخدير التي تلقتها، كما تحققنا من موت خمسة أطفال بعدها مما يدعو للتساؤل حول حقيقة ما يجري في عيادة المحروقين بالعاصمة... والقضية للمتابعة
بقلم laghouatinfo

leBloggers

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire