Page d’accueil

jeudi 21 octobre 2010

بعد إضرابهم عن الطعام وتنقلهم إلى العاصمة وزارة الداخلية تطالب بتقارير عن احتجاجات بطالي الأغواط


طالبت وزارة الداخلية والجماعات المحلية، من مصالح الأمن، إعداد تقارير حول احتجاجات بطالي ولاية الأغواط والدوافع التي جعلتهم يتنقلون إلى الجزائر العاصمة للتبليغ عن تذمرهم ومدى معالجة المصالح الإدارية لمطالبهم والإستماع إليها.
بعد احتجاجات المقصين من قائمة السكن الإجتماعي وإضراب أكثر من ثلاثين شابا بمدينة حاسي الرمل عن الطعام لما يقارب الأسبوع، انتقل الأسبوع الفارط حوالي 20 شابا من مدينة الأغواط للاحتجاج أمام دار الصحافة بساحة أول ماي بالعاصمة ووزارة العمل وكذلك المجلس الشعبي الوطني لتبليغ معاناتهم والكشف عن بعض التجاوزات التي تطبع سوق التشغيل بالمنطقة وكذا تجاهل بعض المسؤولين لاحتجاجاتهم بما في ذلك الوالي السابق الذي رفض استقبالهم بعدما استقبل رئيس الديوان مجموعة أخرى احتجت على طريقة تنظيم إحدى مسابقات التوظيف بمؤسسة سوناطراك والتلاعبات المفضوحة.تجدد الاحتجاجات ونقلها دوريا إلى الجزائر العاصمة جعل وزارة الداخلية تطالب بتقارير مفصلة عن طبيعة هذه الاحتجاجات وهوية منظميها، ومدى استجابة السلطات المحلية للانشغالات المطروحة في الحركات الاحتجاجية وطريقة معالجتها، والأسباب التي تكمن في استمرارها وإعادة بعثها خلافا للولايات الأخرى ونقلها إلى الجزائر العاصمة رغم أن المسافة تفوق 400 كيلومتر.
كما أعطت وزارة ولد قابلية تعليمات للوالي الجديد ومن خلاله للمسؤولين الجدد الذين عيّنوا بهذه الولاية، للتكفل بانشغالات المواطن والإستماع إليها، مع التقرب من ممثلي الحركة الجمعوية وتنظيم العمل الإداري لتفادي تجدد هذه الاحتجاجات والاعتصامات وانتقالها إلى ولايات أخرى حتى لا يقوم شبابها بنفس التصرفات التي تؤكد أن الإدارة بعيدة عن المواطن ويختار إبلاغ صوته للإدارات المركزية بهذه الطريقة التي تبرز غياب الإدارات المحلية.
الأغواط: ب. وسيم

leBloggers

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire