Page d’accueil

dimanche 22 août 2010

Hadja Rahma A l'heure du ftour










leBloggers

8 commentaires:

  1. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أقسم بالله الذي رفع السماء بلا عمد أنني عاطل عن العمل و ليس لي أي مدخول أو عمل و الحمد لله ، و لو كنت أقدر على إعطائها شيئ و الله لأعطيتها إيّاه ، لكني لا أجد شيئا أعينها و إبنها به غير الدعاء ، اللهم فرّج كربتها و أسأل الله أن يجزي كل من تبرع لها في هذا الشهر الفضيل أن يدخله الجنة بغير حساب و لا عذاب

    RépondreSupprimer
  2. أسأل الله أن يجزي إبنها نور الدين خير الجزاء ، لما تسمع عن أبنائها اللذين رموها تخاف أن يهلكنا الله بزلزال أو كارثة ، و لكن لما ترى إبنها نور الدين الذي رفض أن يتزوج من أجل أمه رحمة تعرف أن ربي يرحمنا بسبب نور الدين و أمثاله من الطيبين ، اللهم بارك في نور الدين

    RépondreSupprimer
  3. أسأل الله العظيم رب العرش الكريم ، أن يبارك في كل من ساهم في إعانتها و خاصة الأخ يس الذي نشر الفيديوهات على اليوتيوب ، و الأخ إلياس و كل الإخوة و الأخوات و كل من حن قلبه و رق قلبه لها و كل من دعى لها في صلاة أو في قلبه أو عند إفطاره بعد صومه ، يا ربي يا رحمان يا من أنت فوق عرشك و الملائكة يسجدون لك ، اللهم إرحمها برحمتك

    RépondreSupprimer
  4. هناك ملاحظة شغلت بالي كثيرا ، أين الدولة أين الوزراء ؟؟؟؟ يعني خونا إلياس أصبح مطّلعا أكثر من مؤسسات الدولة ؟؟؟ هل أصبح خونا elias2033uk أكثر إطّلاع من الدولة ؟؟؟ أين وزير التظامن ؟؟؟ أين أموال المهرجانات ؟؟؟ أم ان أموال الجزائر نعطوها للراقصات المصريات اللاتي قالوا عن الشهداء لقطاء ؟؟؟؟ أين والي ولاية الأغواط ؟؟ أين رئيس الدائرة ؟؟؟ أين رئيس البلدية ؟؟؟ أين أئمة المساجد في المدينة ؟؟؟ ألم يسمعوا بالحاجة رحمة ؟؟؟ هناك ناس في أوروبا سمعوا بالحاجة رحمة و رئيس الجمهورية لم يسمع بها بعد ؟؟؟ ين الرعاية السامية لرئيس الجمهورية للحاجة رحمة ؟؟؟ أم أن الرعاية السامية لرئيس الجمهورية هي فقط لمهرجان جميلة و ليالي الكازيف و مهرجان تيمقاد ؟؟؟ حسبنا الله و نعم الوكيل

    RépondreSupprimer
  5. هل هذه هي جزائر العزة و الكرامة ؟؟؟ ألا تستحق الحاجة رحمة إعانة ؟؟؟ ألا تستحق معونة شهرية ؟؟؟ ألا تستحق أن تعمل لها الدولة عملية جراحية على عينها على نفقة الدولة في مستشفى عين النعجة ؟؟؟ عمر بن الخطّاب كان يخاف أن يظلم حتى الحيوانات و أما رئيس الجمهورية فعادي لا يبالي بأمنا رحمة ، أين عبد العزيز بلخادم ؟؟؟ عبد العزيز بلخادم الذي دائما يحب الظهور أنه متدين و يصلي في الصفوف الأولى و أنه يأتي ليشاهد فرسان القرآن على الهواء ، ما فائدة برنامج فرسان القرآن و الحاجة رحمة تموت موت بطيئ في ذلك الكوخ المهترئ ؟؟؟ تعاني من قساوة البرد في الشتاء و قساوة الحرارة في الصيف ، أين أولئك المرتزقة اللذين يسمون أنفسهم بالفنانين يغنون للفريق الوطني حتى ينالوا أرباح طائلة ، لمذا لا يقومون بحملة لمساعدة الحاجة رحمة ؟؟؟

    RépondreSupprimer
  6. لما نسمع عن تضحيات الأجداد من أجل الإستقلال و نشاهد واقع الشعب اليوم نشعر بأسى و حزن شديدين على ما آل إليه وضعنا ، أنا لا أريد أن أجعل الموضوع نقديا أكثر منه دعوة لمساندة أمنا رحمة لكن هي كلمات و مشاعر فاضت من قلبي و الله عليم بما في القلب ، اللهم إني أسألك يا حي يا قيوم و رب العالمين أن تنجي أمنا رحمة و أن تكشف همّها و أن تبارك في إبنها نور الدين و أن تجزيه خير الجزاء و أن تجازي كلمن ساهم و أعان في مساعدتها

    RépondreSupprimer
  7. On voit aujourd’hui beaucoup de faux pauvres et mendiants dans nos rues. Les vrais pauvres sont à l’image de Haja Rahma et son fils qui souffrent en silence sans demander de l’aide aux autres. C’est ca les vrais « Massakines » qu’il faut aider !!

    RépondreSupprimer
  8. TRES BONNE NOUVELLE..HADJA RAHMA ET CHEZ ELLE...DANS SON PROPRE APPARTEMENT AUJOURDHUI !

    RépondreSupprimer