Page d’accueil

mercredi 11 août 2010

شباب حاسي الرمل يجمّدون إضرابهم عن الطعام


الثلاثاء, 10 أغسطس 2010 19:47

قرر، مساء أول أمس، شباب حاسي الرمل تجميد وتعليق إضرابهم عن الطعام الذي دام 9 أيام كاملة، الذي انطلق منذ الفاتح من الشهر الجاري، وهذا بعد التوصل إلى اتفاق صريح مع اللجنة الولائية التي عيّنها والي ولاية الأغواط، حيث تم عقد اجتماع طارئ مع ممثلي المضربين لمناقشة مطالب الشباب حول التشغيل، وتم الاتفاق على حل مشكل البطالة وتوفير الشغل للشباب والتكفل بهم·

مجيد خطار

حسب ما جاء في محضر الاجتماع الذي تحصلت ''الجزائر نيوز'' على نسخة منه، فإن الطرفين اتفقا على أن يقوم مدير التشغيل بولاية الأغواط بالاتصال بالمؤسسات والشركات المتواجدة بالمنطقة الصناعية بحاسي الرمل خلال أسبوع على أقصى مدة، وهذا قصد العمل على توفير مناصب شغل جديدة لحل مشكل البطالة بالمنطقة، كما تقرر فتح مكتب التشغيل بحاسي الرمل بصفة دائمة واستقبال الشباب والاستماع لانشغالاتهم ومشاكلهم واقتراحاتهم، والنقطة الثالثة من هذا الاجتماع هي المطالبة من المجلس البلدي تعيين موظف نزيه يشرف على مكتب التشغيل، وعليه أن يعمل في إطار القوانين السارية المفعول وبكل شفافية، وتم كذلك تعيين مدير التشغيل الذي يعمل على اقتراح مناصب عمل في إطار جهاز المساعدة على الإدماج فورا لمن يريد العمل في هذا الإطار بمبلغ شهري تقدر قيمته بـ 12000 دينار· وفي السياق ذاته، خرج الاجتماع بالاتفاق على أن تبقى أبواب مفتشية العمل مفتوح للجميع دون استثناء، ولا يوجد أي شكوى مسجلة من طرف سكان حاسي الرمل ضد المفتش عبد القادر لحرش، وتقرر كذلك أنه سيتم إرسال مفتشين من ولاية الأغواط للقيام بمهمة التفتيش بمؤسسات حاسي الرمل، في الوقت الذي تم الاتفاق على أن قضية المفتش عبد القادر لحرش سيتم معالجتها لاحقا وفي إطار القانون· وحسب ما جاء في محضر الاجتماع، فقد تم تسجيل مخالفات وتجاوزات على مستوى 13 مؤسسة تتواجد بحاسي الرمل، وقد تم تحضير 13 محضر مخالفة حوّلت إلى الجهات القضائية المختصة للبحث فيها، قصد اكتشاف هذه التجاوزات والتحقيق مع مرتكبيه، وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تم الاتفاق على ضرورة إعلام شباب حاسي الرمل دوما بكل النتائج التي سيتم تحقيقها، وتم توكيل هذه المهمة لبلدية حاسي الرمل التي ستقوم بالاتصال بالشباب عن طريق مختلف الوسائل اللازمة· وأسفر هذا الاجتماع على تعليق الإضراب والانسحاب فورا من أمام مقر الدائرة حفاظا على صحة المضربين عن الطعام· إلى جانب ذلك، وفي ما يخص الشباب المضربين عن الطعام منذ الفاتح من الشهر الجاري والبالغ عددهم 36 شابا توجهوا فورا تعليقهم الإضراب إلى المستشفى لمعاينة وضعية صحتهم، وحسب ما علمته· ''الجزائر نيوز'' من مصادر طبية محلية، فإن وضعية 5 منهم في حالة جد خطيرة، وتقرر وضعهم تحت العناية الطبية المستمرة قصد معالجتهم ومنع أي مضاعفات صحية محتملة· وفي السياق ذاته، أبدى بعض هؤلاء الشباب المضربين عن الطعام خلال حديثهم مع ''الجزائر يوز'' في اتصال هاتفي، تفاؤلهم من حل مشكل البطالة في منطقتهم التي دفعتهم للمغامرة بحياتهم، ووصفوا حركتهم الاحتجاجية بالإيجابية وكانت طريقة سلمية وديمقراطية، مؤكدين أنهم مستعدين للعودة إلى العملية نفسها في حال تسجيل أية تلاعبات بمطالبهم أو عدم تجسيد القرارات التي خرج بها الاجتماع في الميدان
leBloggers

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire