Page d’accueil

mercredi 11 août 2010

هددوا بالتصعيد في حال فشل السلطات في تلبية مطالبهم شبــــــــاب حــــــــــــاسي الرمل يعلقـــــــون إضرابهم لأسبــــــوع


خلص اجتماع ممثلي الشباب 42 الذين دخلوا في إضراب عن الطعام منذ الفاتح من الشهر الجاري ببلدية حاسي الرمل بولاية الأغواط مع السلطات المحلية يتقدمها رئيس المجلس الشعبي البلدي ورئيس الدائرة بالنيابة إلى جانب مدير التشغيل لولاية الأغواط، إلى وقف الإضراب لمدة أسبوع كمهلة للسلطات المحلية من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال وضعيتهم، حيث أكد أمس، شكيب.ح ممثل عن الشباب المضربين في اتصال مع وقت الجزائر ، أن قرار تعليق الإضراب جاء بالدرجة الأولى بعد الضمانات التي تلقوها من السلطات المحلية بدراسة مطالبهم من جهة، واستحالة مواصلة الإضراب عن الطعام بعد تدهور الحالة الصحية للعديد منهم الذين تم نقلهم إلى المستشفى.
وعن فحوى الاجتماع، أضاف ممثل الشباب المضربين، أن مدير التشغيل لولاية الأغواط التزم من جهته بإرسال طلبات خطية استعجالية إلى جميع المؤسسات الاقتصادية والإدارات الموزعة على تراب الولاية بغرض الكشف عن عدد الأماكن الشاغرة، ليتم بعدها توجيه الشباب البطال إليها، نفس الموقف اتخذه رئيس الدائرة بالنيابة الذي وعد بالعمل إلى جانب السلطات المحلية من أجل تسوية مطالبهم، في حين رفض رئيس المجلس الشعبي البلدي إعطاء أية ضمانات، الموقف الذي اعتبره ممثل الشباب بمثابة خيانة كبرى في حقهم بعد تزكيته على رأس البلدية، أما عن الشق المتعلق بالسكنات التي أقر رئيس الجمهورية 30 بالمائة من نسبتها لفائدة الشباب، أضاف محدثنا أن ذات المسؤولين وخلال الاجتماع الذي قال عنه إنه اكتسى نوعا من الجدية التزموا بأن جميع الطلبات هي قيد الدراسة وسيتم الاستجابة لها حسب الأولويات.
في سياق ذي صلة، كذب ممثل الشباب المضربين الإشاعات التي تداولها بعض المسؤولين في الولاية حول المستوى التعليمي للمضربين، مؤكدا أن أغلبهم من حاملي الشهادات الجامعية من مهندسين وتقنيين سامين، مردفا أن مناصب العمل التي تعهدت السلطات المحلية بتوفيرها يجب أن تراعي المستوى التعليمي لكل منهم وهذا في أقرب الآجال قبل استئناف حركة الإضراب مجددا، التي قال عنها إنها ستكون أوسع من سابقتها حيث ستشمل كافة شباب الولاية على أن تبدأ بتنظيم مسيرات احتجاجية عبر شوارع الأغواط.
وعن الأخبار التي تم تداولها بالولاية حول إيفاد لجنة تحقيق رفيعة المستوى من أجل التقصي في عملية توزيع مناصب العمل، فند محدثنا هذه الأخبار التي كانت ضمن مطالبهم بعد تسجيلهم خروقا وتحايلا في التوظيف على مستوى المؤسسات الاقتصادية بالمنطقة التي تعمل على استقدام يد عاملة خارج الولاية وإهمال اليد العاملة المحلية، داعيا السلطات العليا في البلاد للقيام بزيارات ميدانية إلى حاسي الرمل من أجل كشف معاناة السكان وخاصة فئة الشباب لأن التقارير التي يرفعها المسؤولون المحليون بعيدة عن واقع سكان حاسي الرمل.

عاشور علي وقت الجزائر


leBloggers

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire