Page d’accueil

mardi 10 août 2010

سكان حاسي رمل يعتصمون أمام مقر الدائرة


يتواصل الإضراب عن الطعام الذي دخل فيه العشرات من شباب حاسي رمل، للمطالبة بمناصب شغل ليومه العاشر على التوالي بسبب تماطل المسؤولين في الاستجابة لمطالبهم، في الوقت الذي تشهد الوضعية الصحية للشباب المضربين تدهورا كبيرا، وقد تم مساء أول أمس تحويل 11 منهم إلى مستشفى حاسي رمل، وخمسة منهم في حالة جد خطيرة· فيما نظم، صبيحة أمس، سكان حاسي رمل اعتصاما حاشدا أمام مقر الدائرة مطالبين المسؤولين بالتدخل العاجل، وهددوا بالدخول في إضراب عن الطعام مع زوجاتهم وأولادهم، وانتقدوا بشدة وزارة العمل والضمان الاجتماعي نظرا لتماطلها في إيفاد لجنة تحقيق وزارية إلى حاسي رمل التي من شأنها أن تؤكد شرعية مطالب الشباب، وقيام مسؤولين محليين في بتجاوزات إدارية خطيرة في سوق الشغل·

كشفت مصادر محلية لـ ''الجزائر نيوز'' أن منطقة حاسي رمل تعيش حاليا حالات توتر واستياء وامتعاض، بعد استمرار المسؤولين المحليين في ممارسة سياسة الإهمال واللامبالاة، بالرغم من أن الوضع يرهن صحة وحياة المضربين عن الطعام· وفي هذا الصدد، أكدت مصادرنا أنه ومنذ الفاتح من الشهر الجاري، وهو تاريخ بداية الإضراب عن الطعام، لم يقم أي مسؤول رسمي أو برلماني أو منتخب محلي بزيارتهم والوقوف على وضعيتهم الصحية، ولا حتى لاتخاذ إجراءات لازمة لحل المشكل، ما يدل على عدم اكتراث مسؤولي حاسي رمل على جميع مستوياتهم بحياة المحتجين، وهذا الأمر دفع بسكان المنطقة، صبيحة أمس، إلى تنظيم اعتصام حاشد أمام مقر الدائرة للتنديد بصمت المسؤولين، وأشارت مصادرنا إلى أن السكان ظهروا في حالات مرتبكة وغير عادية نظرا لشدة التوتر والغضب والاستياء، حيث هددوا بالدخول في إضراب عن الطعام مع زوجاتهم وأولادهم في حالة استمرار تجاهل مطالب المضربين عن الطعام·

leBloggers

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire