Page d’accueil

dimanche 14 février 2010

دعوة بوتفليقة لحماية عمال الشركات الأجنبية بالصحراء


لجنة المساندة تتهم العدالة بالتواطؤ مع كومباس الأمريكية

أكد ياسين زايد عضو اللجنة الوطنية لدفاع عن العمال الجزائريين بالصحراء وأمين عام نقابة مجموعة اوراست كومباس الأمريكية غير المصرح بها المفصول من منصبه من طرف الإدارة المتواجدة بمنطقة حاسي مسعود "أن ما يعيشه العمال الجزائريون من تعسف كبير بذات الشركة يؤكد أن هناك تواطأ جهات نافذة في السلطة تقف وراء بقاء هذه الشركات التي داست في معظم قراراتها اتجاه العمال على قوانين العمل الجزائرية.

وأضاف زايد أمس في تصريح لـ" اليوم" إن سياسية التعسف المفروضة على شخصه ومختلف زملائه من طرف إدارة كومباس الأمريكية بدأ نسيجها يخاط بعد معرفة هذه الأخيرة فكرة إنشاء نقابة لدعم عمال الشركة التابعين "لمجموعة اوراست كومباس" والمقدر عددهم 1400 منخرط.

وأشار زايد "أن إقبالنا على إنشاء نقابة تحمينا، زاد من تفاقم الوضع ووسّع من مظاهر" البلطجة والاحتقار" غير المحتملة الممارسة على العمال من طرف إدارة الشركة وإطاراتها العليا، ليتعدى الوضع إلى سوء الخدمات الاجتماعية من الإيواء والطعام،والتي باتت مؤسفة ومتدنية يوما بعد يوم، فالأسّرة غير كافية، والأغطية يتم تبادلها بين العمال خلال فترات المناوبة بسبب قلتها.

في سياق متصل قال مسؤول الفرع النقابي ياسين زايد أن اختلال المعايير المهنية والإنسانية وتحولها إلى عوامل استفزاز بالنسبة للموظفين والعمال وصمت الجهة المعنية بالدفاع عن العمال "مفتشية العمل" رغم الشكاوى المتكررة، جعلت من مدير العمليات "بيل جويل" ذي الأصول بلجيكية يهين الموظفين مع استعماله مصطلحات تمس بالحرية والسيادة الوطنية، مثل جملته المشهورة في أوساط العمال وموظفي الشركة: "انتم الجزائريون لا تستحقون الاستقلال".

وقد كانت هذه الإهانات هي القطرة التي أفاضت الكأس، حيث رفعنا دعوة قضائية ضده لتدخل هذه الأخيرة قاعة محكمة حاسي مسعود أين أدانه رئيس المحكمة بثلاثة أشهر نافذة وغرامة مالية قدرها 50 ألف دج ليتغير الحكم بعد 15 يوم إلى غرامة مالية فقط.

وفيما يخص قرار إنشاء الفرع النقابي قال الأمين العام المنتخب بالإجماع ياسين زايد، أنها رفضت رفضا قاطعا من طرف إدارة كومباس دون أدنى تفسير، رغم أن النقابة تم إنشائها في مكتب الفرعي لمركزية النقابية بورقلة، بصفة قانونية، وبإجماع أعضاء الجمعية العامة المنعقدة بتاريخ 21 ديسمبر 2006 ضمت نحو 1400 عضو من موظفي شركة ESS، ليتم بعد ذلك تدخل مجلس ولاية ورقلة بتجميد نشاط النقابة، بطريقة غير قانونية، مع تقديم أسباب غير مقنعة، وذلك بهدف توقيف نشاط النقابة، ليقوم فيما بعد أمين عام المركزية النقابية عبد المجيد سيدي سعيد بالتدخل شخصيا لدى المكتب الفرعي للمركزية النقابية بورقلة، لإلغاء تجميد النشاط لمخالفته لقانون النقابات.

ويبقى عمال شركة كومباس الأمريكية بحاسي مسعود" ومجموعة اوراست الجزائر" يقول ياسين زايد عضو لجنة مساندة العمال الجزائريين بالصحراء" مضطهدين بسبب قرارات الإدارة غير المنطقية، سيما في مجال قوانين العمل وعدد الساعات المفروضة قصرا والخدمات الاجتماعية، على العمال الضعفاء أمام صمت الحكومة وتواطؤ العدالة مع هذه الشركات الأجنبية التي خرقت كل قوانين العمل بالبلاد، داعيا رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة شخصيا التدخل العاجل".



leBloggers

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire