Page d’accueil

samedi 16 janvier 2010

طلب توضيح حول تكفل وصايتكم بوضعية السيدة مريم مهدي

الموضوع: ف/ي طلب توضيح حول تكفل وصايتكم بوضعية السيدة مريم مهدي

بعد التحية والتقديـــر ،

في إطار المهام البرلمانية الدستورية لاسيما المادة: 100 والتي تنص على أن النائب يضل وفيا للشعب وانشغالاته والتكفل بها ،
قام وفد برلماني عن حركة النهضة لزيارة السيدة مريم مهدي المضربة عن الطعام لأكثر 30 يوم ومعاينة وضعيتها حيث وقف الوفد على حقائق مؤلمة لا تشرف الحكومة الجزائرية فيما يحدث لمواطنة جزائرية أخذت الحكومة مسؤلية حماية مواطنيها من الدستور
إن ما تعرضت له السيدة وهي تخضع للسيادة الوطنية في زمن تسيير كم للقطاع وتنظيم علاقات العمل بين المواطنين سواء قطاع عمومي او خاص انه لا يعقل ان يتم اختيار المعنية على أساس الكفاءة بمستوى شهادة ماجيستير وتنمح لها شهادة حسن التقدير المهنية من طرف الشركة الأجنبية وتنمح عقد غير محدود حيث تنص الاتفاقية أن آخر شخص يغادر هذه الشركة هي مريم المهدي بحكم المنصب الذي تولته وهو منصب منسقة إدارة والعمليات عند حل الشركة أو مغادرتها الجزائر
وكل هذا لا تعيير الشركة لا لمواثيق الدولة الجزائرية رمز سيادتها ولا للقوانين الداخلية والتي على أساسها تحترم الشركات وفق المعايير الدولية حيث قامت بطرد المعنية دون تقديمها للجنة التأديبية مثلما ينص عليه القانون حيث تم خرق القانون العمل الجزائري رقم 90/11 المتعلق بعلاقات العمل ودون احترام الإجراءات القانونية وهو ما يعد خرقا للسيادة الوطنية في ظل وصايتكم
والأغرب منذ ذلك أنكم تصرحون لبعض وسائل الإعلام على المعنية أن توجه قضيتها لمفتشيه العمل مع علمكم إن مفتشيات العمل التابعة للدولة الجزائرية غير معترف بها فوق ارض البترول بالدولة الجزائرية حيث ان المعنية كانت قد أودعت للملف لدى المفتشية وقامت المفتشية في جلستين مختلفتين استدعاء الشركة فرفضت الامتثال بالحضور ودون أن تعطي أدنى اعتبار للمؤسسات الدولة الجزائرية ومواثيقها والتي أسست بدم الشهداء والأخطر من ذلك أن تقوم المفتشية بإبلاغ إحدى شركات البترولية الأخرى في قضية مشابهة وأما العمال الجزائريين في الحقل البترولي يتم طردهم شر طرد في زمن وصايتكم ولا تتدخل الحكومة بتنفيذ واجباتها الدستورية لفرض دولة القانون وحماية الجزائريين من الاستعباد و الإهانة فوق أرضهم .
سيادة الوزير المحترم :
إن حرائر الجزائر بناتها هن رمز السيادة الوطنية الجزائرية ليسوا للمساومة أو الضغط أو الابتزاز...........؟؟. أمام قصور مصالحكم في التحرك لحمايتهم .
إن خرق السيادة الوطنية في زمن وصايتكم دون اكتراث لصيحات حرة الجزائر من طرفكم وهي مهددة بالموت مغادرة عالمنا هذا ستكون وسمة عار في جبين كل مسؤل جزائري لا يمكن نسيانها وامحوها
إن عدم امتثال الشركات الأجنبية للقوانين الجمهورية دون تحرك وصايتكم ليطرح اكثر من علامة استفهام إن كان يحدث هذا في بلد غير الجزائر
سيادة الوزير المحترم : إن الرأي العام الجزائري اليوم قد أثنى على موقف الشريف للدولة الجزائرية مع إضراب امنيتو حيدر وهو ينسجم مع مواقفها الرسمية والشعبية أما وان لا حكومة تدير ظهرها لحرة الجزائر ولا تبالي وهي في عز الاستقلال تلك هي المصيبة التي لم يفهمها الشعب اليوم خصوصا حينما تتعرض لظلم وتجد سيادتها الوطنية انتهكت ولا أي مسؤل تحرك لإعادة هيبة الدولة الجزائرية .
أنه لا يمكن السكوت على المساس بمصداقية مؤسسات الدولة الجزائرية والتي هي اليوم أمام محك صعب إننا ندعوكم بإيفادنا بتوضيح عن سكوت مصالحكم وعدم تحركها رغم وجود خروقات ومساس بالسيادة دون تحركهم وهذا قبل اتخاذ إجراءات برلمانية بما يخوله لنا الدستور كممثلي الشعب .
وفي الأخير تقبلوا منا فائق الشكر والاحترام


المجلس الشعبي الوطني
الكتلة السياسية لنواب حركة النهضة
النائب امحمد حديبـــي


leBloggers

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire